يتجه النظام الملكي البريطاني نحو مرحلة إعادة هيكلة واسعة، إذ يواجه الأمير هاري وزوجته دوقة ساسكس ميغان ماركل احتمال فقدان ألقابهما الملكية وسط جهود الملك تشارلز لتعزيز الشفافية والمصداقية بعد سلسلة أزمات داخل العائلة.
تأتي هذه التحركات في أعقاب اعتقال الأمير السابق أندرو، 66 عامًا، بتهم مرتبطة بعلاقاته السابقة مع الملياردير الأميركي المدان جيفري إبستين، ما أثار نقاشًا داخليًا حول دور الأعضاء الملكيين ونطاق مسؤولياتهم الرسمية. ويشمل التدقيق الحالي مراجعة كاملة للوثائق المالية والإدارية، بما في ذلك ما يُعرف بـ "ملفات أندرو"، التي سلمها موظفو القصر للمحققين في خطوة لتأمين سمعة المؤسسة الملكية على المدى الطويل.
مصادر مقرّبة من البلاط الملكي أكدت أن الإصلاحات قد تركز على منح الألقاب والامتيازات للأعضاء النشطين فقط، مع تقليص صلاحيات من يقيمون خارج المملكة ولا يشغلون مناصب رسمية. وفي هذا السياق، قد يكون دوق ودوقة ساسكس، المقيمان في الولايات المتحدة، ضمن دائرة المراجعة، حيث تخضع الألقاب الملكية لموافقة البرلمان البريطاني قبل أي تعديل.
ويأتي هذا ضمن رؤية الملك تشارلز لإعادة تعريف مفهوم العضوية الفاعلة داخل العائلة الملكية، بهدف حماية سمعتها أمام الجمهور، وإظهار الالتزام بالشفافية والمسؤولية القانونية، في ظل جدل واسع حول الفوارق بين التستر المتعمد وثقافة الطاعة التي أعاقت التحقيقات السابقة

























